تأثير مواعيد الزراعة وإضافة البوتاسيوم في تحمّل الحنطة للري بالمياه المالحة
الكلمات المفتاحية:
مواعيد الزراعة، البوتاسيوم، الحنطةالملخص
أُجريت هذه التجربة لدراسة تأثير مواعيد الزراعة ونوعية مياه الري ومستويات إضافة سماد البوتاسيوم في نمو وإنتاجية محصول القمح وبعض الصفات الكيميائية والفيزيائية المختارة للتربة تحت ظروف الري بالمياه المالحة. نُفذت الدراسة خلال الموسم الزراعي 2024–2025 في منطقة العكب التابعة لقضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار. جُهز الحقل بإجراء عمليات الحراثة والتسوية اللازمة، ونُفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بترتيب القطع المنشقة مرتين (Split–Split Plot) وبأربع مكررات. خُصصت مواعيد الزراعة للقطع الرئيسة، ونوعية مياه الري (عذبة ومالحة) للقطع الثانوية، بينما شغلت مستويات إضافة البوتاسيوم (0، 100، و200 كغم هـ⁻¹ على شكل كبريتات البوتاسيوم) القطع تحت الثانوية.
زُرع صنف الحنطة نزار في موعدين مختلفين، مع الالتزام بإضافة المعدلات الموصى بها من السمادين النتروجيني والفوسفاتي، في حين أُضيف البوتاسيوم حسب المعاملات. أظهرت النتائج أن موعد الزراعة المبكر (1 تشرين الثاني) تفوق عدديًا على الموعد المتأخر في معظم الصفات المدروسة مثل عدد السنابل وعدد الحبوب في السنبلة، إلا أن هذه الفروق لم تكن معنوية إحصائيًا. كما لم يكن لمواعيد الزراعة تأثير معنوي في ارتفاع النبات أو وزن ألف حبة أو دليل الحصاد. في المقابل، كان لإضافة البوتاسيوم تأثير معنوي في عدد السنابل وحاصل الحبوب ووزن ألف حبة ودليل الحصاد، إذ أدى زيادة مستوى البوتاسيوم من K0 إلى K2 إلى تحسين هذه الصفات. بينما سُجل انخفاض معنوي في عدد الحبوب في السنبلة مع زيادة مستوى البوتاسيوم. أظهرت مياه الري العذبة تفوقًا عدديًا على المياه المالحة في معظم الصفات، إلا أن أغلب الفروق لم تكن معنوية. تحقق أعلى حاصل حبوب عند التداخل بين الزراعة المبكرة والري بالمياه العذبة، في حين سُجل أدنى حاصل عند الزراعة المتأخرة مع الري بالمياه المالحة. وبشكل عام، كانت إضافة البوتاسيوم العامل الأكثر تأثيرًا في تحسين أداء الحنطة تحت ظروف الري بالمياه المالحة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Zahra Ahmad Hassan1, Abdul Kareem Hassan Odhafa2, Nabil Raheem Lahmod3

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.